أخبار عاجلة
الرئيسية / الإطار النظري لمبادرة غرّد جوّد

الإطار النظري لمبادرة غرّد جوّد

((مبادرة غرّد جوّد))

 

بسم الله الرحمن الرحيم

” وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون “

 

  • وصف موجز عنها :

هذه المبادرة تتمحور حول توظيف موهبتي الشعرية والفنية في خدمة الأنشطة الطلابية والعملية التعليمية من خلال تأليف الأناشيد التربوية والوطنية والمسرحيات الشعرية التي تعزز السلوك الإيجابي وتدعو للفضيلة ، وتهتم باكتشاف الطلبة الموهوبين والمتميزين في مجال التلاوة والتجويد وحفظ الحديث وتعلم السنة النبوية وقصص العظماء وسير الصحابة والتابعين وكتابة والشعر والخطابة والإنشاد والتمثيل المسرحي ضمن إطار نظري وعملي خاص بأندية التغريد والتجويد ، والعمل على تنمية مهاراتهم وصقل مواهبهم من خلال برنامج تدريبي يتناسب مع مستوياتهم العمرية بهدف تعلم أحكام التلاوة وتجويد القرآن الكريم بأصواتهم الندية وتعزيز الجانب الديني والروحي لديهم بالإضافة إلى تدريبهم على نظم الشعر والإلقاء والإنشاد والغناء الهادف الذي يتناول مواضيع تعليمية وتربوية ووطنية تساهم في تعزيز القيم وتقوية الانتماء الوطني وبث روح التضحية والفداء والمثابرة والاجتهاد في نفوس أبنائنا بالإضافة إلى تنمية مهارات الرسم والخط العربي وتوظيف التكنولوجيا في أعمال المونتاج والإخراج الفني.

وكذلك من خلال تمثيل المسرحيات الشعرية وتوظيف الدراما في خدمة المباحث الدراسية للحد من جفاف المواد التعليمية وجذب انتباه الطلبة ورفع مستواهم التحصيلي وتساهم مثل هذه الأنشطة في بناء شخصياتهم وتوظيف ملكاتهم وإبداعاتهم وطباعة ديوان شعري وتسجيلات صوتية تتناول قصائد وألحان من كلماتي وألحاني.

وهذا يدعونا للاهتمام بالأندية الثقافية والأدبية والفنية والإعلامية والعلمية والفلكية والتكنولوجية من خلال عقد مخيم صيفي يضم جميع هذه المجالات يشرف على أنشطته المشرفون التربويون ورؤساء الأقسام ذات الصلة حتى تعم الفائدة وتتحقق الأهداف.

 

  • دوافع وأهداف المبادرة :

    • توظيف موهبتي الأدبية والفنية في دعم الأنشطة اللامنهجية من خلال أشعاري وألحاني وأناشيدي وأعمالي المسرحية.
    • تعزيز مبدأ التعاون بين قسم الأنشطة والموهوبين في الأقسام الأخرى.
    • تعزيز مفهوم التشبيك بين أقسام المديرية وخاصة بين الحاسوب والأنشطة والإشراف وتظافر الجهود من أجل دعم المواهب في شتى المجالات وإدارة مخيم صيفي متكامل يستقطبهم ويطوّر مواهبهم.
    • إعداد وتجهيز أرشيف أدبي وفني يخدم الأنشطة الطلابية ويعبر عن الهوية الفلسطينية تتوارثه الأجيال.
    • اكتشاف مواهب الطلبة في مجال التجويد والإنشاد والتمثيل المسرحي.
    • تنمية هذه المواهب وتدريبها وتحسين أدائها.
    • بناء قاعدة بيانات تضم أسماء الطلبة الموهوبين وتصنيفهم ورعايتهم.
    • جمع أعمال الطلبة الشعرية والفنية وطباعة ديوان شعري خاص بهم وتسجيل إبداعاتهم ونشرها.
    • تنمية روح الإبداع لديهم وتوظيف مواهبهم في خدمة العملية التعليمية.
    • توظيف الدراما في التعليم من خلال القصص والحكايات الشعبية التي تتناول مواضيع تربوية واجتماعية تساهم في تقويم السلوك.
    • تخليد التراث الوطني الفني وتناقله من جيل إلى جيل والتمسك به.
    • تعزيز القيم الدينية والوطنية وتجويد القرآن الكريم بالأحكام ، والحث على قراءته وحفظ جزئي تبارك وعمّ وفهم معانيهما وتفسير آياتهما.
    • دراسة مبسطة للإعجاز العلمي في القرآن الكريم من أجل تقوية الإيمان والعقيدة وتنمية روح التفكّر والتدبّر في الآيات.
    • حفظ عدد من الأحاديث النبوية المناسبة لأعمارهم ومناهجهم وتعلم سيرة الرسول الكريم والصحابة رضي الله عنهم وقصص العظماء وإرثهم المجيد وتمجيدهم والاقتداء بهم.
    • التعرف على الأصوات الندية وتدريبها على التلاوة والخطابة والإنشاد وفق قواعد وضوابط علمية.
    • تجهيز أستوديو كامل للتسجيلات الصوتية وعمل المونتاج اللازم لها في كل مديرية .
    • توظيف الأعمال الأدبية والفنية في تبسيط المفاهيم وتلخيص الدروس وخدمة المناهج الدراسية.
    • بناء الشخصية الفلسطينية المبدعة والمنتفضة على الواقع الأليم لتساهم في عملية التحرر الوطني وزوال الاحتلال.
    • إعداد الطالب للحياة العملية والاعتماد على النفس والثقة بها والقدرة على مواجهة الآخرين .
    • تكوين شخصية الطالب وتنمية قدراته ومواهبه والعمل على تشجيعه.
    • غرس روح المحبة والتعاون والعمل مع الجماعة.
    • خدمة المنهاج الدراسي وربط المادة بالنشاط .
    • إكساب الطالب المهارات اللغوية والقدرة على التعبير وحسن الإلقاء .
    • تصوير العروض المسرحية ذات الصلة ونشرها بين المدارس.
    • نشر الوعي والثقافة المسرحية وتنمية الإحساس بالجمال الأدبي والفني.
    • تعويد الطالب على النظام والانضباط واحترام الوقت والجماعة .
    • علاج بعض عيوب النطق والكلام مثل التأتأة واللجلجة وسرعة الكلام واللعثمة .
    • إكساب الطالب مهارات وخبرات ومعارف مختلفة تساعده في حياته اليومية حاضرا ومستقبلا.
    • تنمية مهارات الرسم والخط العربي ومعالجة العادات السيئة في الكتابة.
    • توظيف التكنولوجيا وبرامج الحاسوب في معالجة الصور وعمل المونتاج والإخراج الفني.
    • إعداد الصحفي الصغير في مجال الإعلام المدرسي .
    • تنمية روح الابتكار والاختراعات العلمية لدى الطلبة من خلال التجارب والأبحاث.
    • بناء الجسم السليم من خلال الأندية الرياضية وحصد الجوائز والمداليات.

 

  • أعضاء الهيئة التأسيسية للمبادرة :

  • رئيس المبادرة :     

    م. زهير بهاء الدين أبو خاطر – رئيس قسم الحاسوب

  • فريق العمل المشارك : 

    رئيس قسم الأنشطة/ أ. زايد حسين قشطة

 

  • منهجية العمل :

  • توصيف الحاجة وتحديد المشكلات :

       هناك عدة جوانب يجب النظر إليها بدقة تصف المشكلة وتشخصها وتدعونا للتأمل في جوانبها وأبعادها وهي :

 

  • الجانب الأول : تكرارٌ وتقليد دون ابتكارٍ أو تجديد :

لا شك أن الأنشطة اللامنهجية والتي تستهدف بناء الإنسان لتفريغ طاقاته الكامنة واستثمار مواهبه تعتبر حاجةً ملحةً ومطلباً يجب تحقيقه لما له من فوائد جمة تنعكس بالإيجاب على شخصية الطالب فتقويها وتبرزها وتساهم في ترسيخ القيم النبيلة والأخلاق الحميدة ، وتبث روح الحياة في تراثنا لنردّد المواويل الشعبية والأغاني الوطنية التي تزيد من حماستنا وتحافظ على هويّتنا وهذا بالتأكيد أمرٌ إيجابي ومقصدٌ محمود.

إلا أن العملية الإبداعية لا تقتصر على التقليد والمحاكاة والحفظ والترديد رغم ما يؤسسه من تربة خصبة لبذور الإبداع الأدبي والفني.

فنحن بحاجةٍ إلى صناعة المبدعين وإعداد أرشيف فني خاص بنا يعبّر عن هويتنا وأصالتنا ويتوافق مع متطلبات عصرنا ويساهم في إطلاق العنان لتصدح حناجرنا بأشعارٍ جديدة وألحانٍ فريدة صاغتها أناملنا وعزفتها مشاعرنا.

من خلال عملي رئيساً لقسم الحاسوب في مديرية التربية والتعليم وخبرتي الإدارية لاحظت افتقار التعليم لأرشيف أدبي وفني يهتم بالمواضيع التربوية ليتم توظيفه في المناسبات والمهرجانات والفعاليات التي تحييها وتقيمها المديرية والمدارس التابعة لها ، ويقتصر العمل على ترديد الأهازيج والأغاني المستوحاة من التراث الفلسطيني أو تقليد ومحاكاة أناشيد الأطفال كطيور الجنة وغيرها رغم أهميتها إلا أننا نفتقر إلى أعمال إبداعية جديدة وليدة الواقع تتناغم مع تطلعاتنا وأهدافنا التربوية والوطنية وتعبر عن هويتنا الأصيلة.

ووجدت أن معظم الأنشطة الطلابية تعتمد على عملية تكرار ما يصل إلينا دون أن تكون لنا أية بصماتٍ واضحةٍ أو إبداعاتٍ تعبر عن ذاتنا وتبرز كتاباتنا وتفجر الطاقات الكامنة لدينا ، مما دفعني ذلك لتأليف العديد من القصائد الشعرية وتلحينها وتدريب الطلبة الموهوبين على أدائها وإخراجها في صورة فنية تخدم الأنشطة التربوية وتتناسب مع المناهج والطرق التعليمية.

 

  • الجانب الثاني : الدوران في حلقة مفرغة دون تطويرٍ أو إتقان :

كثيرةٌ تلك المواهب التي انطفأ نورها واختفى بريقها ووُئدت في مهدها لأنه لم يكن هناك برنامجٌ تدريبيٌ  متكامل الأركان يهتم باحتضان المواهب الأدبية والفنية ويستقطب الأصوات الندية ويعمل على تطويرها وتنمية قدراتها لتصل إلى درجة الإتقان.

فقد كانت أغلب المسابقات تستهدف البحث عن الموهوبين وإعلان الفائزين وتكريمهم ثم تركهم يتخبطون في مواقعهم الأولى ويراوحون أماكنهم بلا تدريباتٍ أو برامج تطورهم وتحسّن من أساليبهم ليكونوا شعراء حقيقيين يجيدون الكتابة الفنية على أصولها ولا يكتفون بخواطر بدائية وكلمات غير منسقة أو منسجمة لا ترتقي لمنازل الشعراء رغم ما فيها من مشاعر صادقة تعلن عن نشأة الموهبة الصادقة وميلادها.

وكذلك الحال في مجالات الإبداع المختلفة كتجويد القرآن وكتابة الشعر والإنشاد والخطابة والإلقاء والتمثيل المسرحي لا تحظى بالرعاية المطلوبة وتقتصر على الإشادة والتصفيق دون النظر إلى تصفيتها ونقدها والأخذ بيدها إلى عالم الإبداع الحقيقي.

لذلك جاءت هذه المبادرة لتحفزنا على اكتشاف الطلبة الموهوبين والمتميزين في حفظ وتلاوة وتجويد القرآن الكريم وكذلك الموهوبين أصحاب الأصوات العذبة والأقلام الواعدة من خلال عقد نوادي التغريد والتجويد من أجل تحسينها وتطوير أدائها ، ودعوة الشعراء الصغار لحضور برامج تدريبية مكثفة تساعدهم على إبراز موهبتهم والارتقاء بها وإتقانها.

 

  • الجانب الثالث : قلّة الاهتمام وعدم الإقبال من قبل البعض :

بات واضحاً تغيّب الموهوبين من الشعراء البنين وعدم إقبالهم على المسابقات الشعرية والصالونات الأدبية وعزوفهم عن المشاركة فيها حيث ظهر ذلك جليّاً في الأعداد القليلة التي تلبي الدعوات لحضور الندوات رغم أنهم يتهافتون على المسابقات الرياضية والدبكات الشعبية.

أما على صعيد الإناث فنجد الأمر مغايراً ، فإقبالهم على موائد الشعر متزايدٌ وإسهاماتهم الأدبية متدفقةٌ لا تنضب ، وهذا يعود لما يتميز به الإناث عن الذكور في أحاسيسهم الرقيقة ومشاعرهم المرهفة وتنافسهم الشديد فيما بينهم للشعر والخطابة دون كللٍ أو ملل.

من ناحيةٍ أخرى نرى أن بعض أولياء الأمور وخاصة ذوو الطالبات يحجمون عن إرسال بناتهم للمشاركة في الأنشطة الفنية وخاصة الأناشيد والعروض المسرحية مما يكبتون هذه المواهب لديهم ويضيقون عليهم.

وهذا يدعونا إلى مراعاة مثل هذه الفروق بين الجنسين من حيث الاهتمام لأخذها بعين الاعتبار في برامجنا التدريبية وأنشطتنا اللامنهجية للتغلب على مثل هذه المعوّقات ومعالجة هذه المشكلات ، ولا بد من عقد اجتماعات وندوات توعوية وإرشادية لأولياء الأمور لتصحيح هذه المفاهيم المغلوطة والتصورات المتشددة لإزالة حاجز الخوف لديهم وتحفيزهم للمشاركة في هذه الأنشطة الهادفة والبناءة لما فيها من فوائد جمّة.

 

الجانب الرابع : العشوائية وغياب الدليل :

لنجاح أي عمل لا بد من توفر التخطيط والإعداد الجيد والعمل الممنهج ضمن خطة موضوعة وجدول زمني محدد ودليل إجرائي يحتوي على إطار نظري وآخر عملي لضمان تحقيق افضل النتائج بأقل الإمكانيات وأقصر الطرق .

  • فأين إنتاجات الطلبة الموهوبين وكيف الحصول عليها ؟
  • وهل مكتباتنا ومدارسنا تزخر بكتاباتهم وإبداعاتهم ؟
  • وهل وسائل الإعلام لدينا تهتم بإبراز هذه المواهب الشابة وتسلط الضوء عليها ؟
  • وهل يتم توظيف هذه الابداعات في فعاليات الأنشطة بالمديريات والمدارس بشكلٍ مدروس ؟
  • ولِمَ لا تتوفر قاعدة بيانات تضم أسماء الموهوبين ومجالات الإبداع لديهم وتستعرض أعمالهم ؟
  • وكيف السبيل لتعريف المجتمع بهؤلاء الطلائع والزهرات من خلال المواقع الإلكترونية وصفحات الفيسبوك والمدونات وإثراء المكتبات الإلكترونية بما تجود به مشاعرهم وتخطه أناملهم وتغرد به حناجرهم ليكون متاحاً للجميع ؟
  • هل يوجد إطار نظري موحد ودليل إجرائي يستهدف مجال التغريد والتجويد لدى الطلبة ويضع نظام واضح المعالم يصنف هذه الإبداعات ويقيّمها ويعمل على تدريبها ؟

 كل هذه الأسئلة المشروعة تدور في عقولنا وتدعونا لأن نعمل على تخليد تلك الأعمال الأدبية والفنية وتدوينها وأرشفتها وطباعة الدواوين الشعرية وتسجيل الأصوات الندية في مجال التلاوة والتجويد والأناشيد الدينية والأغاني الوطنية والتربوية وكذلك المسرحيات الشعرية وتفعيل دور الأندية الإبداعية التي تستقطب المواهب وتستهدفهم بالبرامج التدريبية الموجّهة ، وكذلك تصميم قاعدة بيانات ومكتبة إلكترونية شاملة تضم أبرز الأعمال الإبداعية واختيار ما يمكن توظيفه في مناهجنا الدراسية.

 

  • الجانب الخامس : يدٌ واحدةٌ لا تصفّق :

وهذا الجانب يعدُّ من أهم العلل التي تؤرّق العملية الإبداعية وتحدّ من تقدّمها وتطوّرها.

فنحن بحاجةٍ ماسةٍ إلى أعمالٍ إبداعيةٍ متكاملةٍ تستخدم اللغة الشعرية واللحن العذب والصوت الجميل والتصوير الرّائع في إيصال الرسالة وتحقيق الهدف المنشود.

فعندما يتعاون الشاعر الملهم مع الملحّن وصاحب الصوت النديّ والأداء الرائع في تحويل الأفكار والمشاعر إلى كلماتٍ شعريّةٍ نابضةٍ وملحّنة ومغنّاة نقرؤها ونسمعها ونطرب لها ونتفاعل مع إيقاعها ، يكون التأثير حينها أقوى والإنجاز بلا شكٍّ أعظم.

فربما تقرأ سيناريو مسرحي فتعجبك الصياغة والأسلوب وتتخيّل الأحداث والمشاهد لكنّك بالتأكيد عندما تشاهدها ممثّلةً على خشبة المسرح وتتابع فصولها بالصوت والصورة والحركة والإشارة تكون الفائدة أكبر والتفاعل حاضر ٌ والتأثير أشد .

لذلك نحن نسعى إلى تحقيق التواصل بين الأندية الإبداعية المختلفة من أجل الوصول إلى أعمال أدبية وفنية تسمعها الأذن وتشاهدها العين وتتفاعل معها القلوب من أجل تقويم السلوك وتعزيز القيم وإيصال المعارف في صورةٍ مشوّقةٍ وممتعة يسهل تسجيلها ونشرها.

ومن ناحيةٍ أخرى نسعى لكي نعزز مفهوم التشبيك بين أقسام المديرية المختلفة لتتظافر الجهود من خلال نظام متكامل يستقطب المواهب الشابة في شتى المجالات لتحظى بالرعاية والاهتمام خلال المخيم الصيفي المركزي المتجدّد .

 

  • الجانب السادس : سوّق لنفسك وانشر إبداعاتك :

كثيرةٌ تلك المواهب التي يموت أصحابها دون أن نعرف عنهم شيئاً ، فتدفن أعمالهم معهم دون أن تبصر النور ، وهذا بسبب غيابهم عن المشهد الإعلامي وتواريهم عن الأنظار.

ومع التطور التكنولوجي الرهيب وظهور ما يسمّى بالإعلام البديل أصبح من السهل الوصول إلى أيّ مكانٍ وبضغطة زرّ واحدة.

لذلك لا بد من التدرب على استخدام صفحات الفيسبوك والبريد الإلكتروني وخاصةً تطبيقات قوقل بهدف تصميم المواقع الإلكترونية والمدوّنات الشخصية الأدبية والفنية التي تعبّر بها عن نفسك وتعرض على صفحاتها ومنصاتها بضاعتك.

وهذا بلا شك أضحى مطلباً ضرورياً لتحقيق التواصل والتفاعل ونشر المعارف والآداب والفنون.

 

  • الجانب السابع : انحراف البوصلة وفقدان الثقة :

أصبح الكثير من أبنائنا يمجّدون الفنّانين واللاعبين الأجانب وينظرون إلى العالم الغربيّ نظرة انبهارٍ وتقديس ، بينما لا يعرفون عن تاريخ عظمائهم وعلمائهم وأدبائهم إلا القليل ، رغم ما يزخر به ماضينا المجيد من شخصياتٍ عربيةٍ وإسلاميةٍ ساهمت في بناء الحضارة الإنسانية وقدّمت للبشرية إسهاماتٍ عظيمةٍ خلّدها التاريخ.

فمصباح علاء الدين والبساط السحري وعلي بابا والأربعين حرامي وغيرها من الشخصيات الخيالية هو ما علق في أذهان أبنائنا حتى تمّ تغييب عقولهم وتقزيم تاريخ أمتهم في نظرهم حتى ضاعت الهوية وانحرفت البوصلة وذابت الشخصية.

بالإضافة إلى الأغاني الهابطة والكلمات الركيكة التي لا قيمة لها أو معنى هو ما بات يحفظه ويرقص على نغماته في كل محفلٍ وميدان.

لذلك نحن من خلال هذه المبادرة نسعى جاهدين لتسليط الضوء على عظماء أمتنا من خلال الدراما والقصص التاريخية لنتأسى بهم ونسير على خطاهم كصلاح الدين ومحمد الفاتح والبخاري ومسلم وابن النفيس وطوقان وعبد القادر الحسيني وغيرهم.

 

  • الجانب الثامن : قلّة الدعم وضعف الإمكانيّات :

فدعم الفن ماديا ومعنويا أمرٌ فيه نظر .

فطباعة الدواوين الشعرية وتمثيل المسرحيات الهادفة وتسجيل الأناشيد يحتاج إلى دعمٍ مالي وأجهزةٍ وتقنيات حتى يكون الإنتاج بديعاً ورائعاً.

وأغلب نفقات الوزارة والمديريات وكذلك المدارس تذهب على اليافطات والنشرات والبوستات والتجهيزات للاحتفالات من أجهزة ستيريو وسماعات ، أما تسجيل الأعمال الأدبية والفنية فلا أحد يوليها أدنى اهتمام ولا تحظى بالدعم المطلوب ولا تشملها فاتورة الشراء ولا تُعتمد قانونياً ولا تُغطّى مالياً ، بل يكتفون بالأغاني الجاهزة المسجّلة دون زيادةٍ أو نقصان.

فمديرياتنا بحاجةٍ إلى أستوديو معدّ ومجهّز بأحدث التقنيات من أجل تسجيل الأعمال الفنية بالإضافة إلى موظفٍ مختصٍ بالهندسة الصوتية والتوزيعات الموسيقية أويتم التعاقد مع استوديو خاص بهدف التسجيل والمونتاج بأسعارٍ رمزيّة لتغطية الفعاليات وإحياء المناسبات.

 

  • الجانب التاسع : الخوف من تراجع المستوى التحصيلي لدى الطلبة المتفوقين :

عادةً ما يتسلل هذا الهاجس إلى نفوس الكثير من الطلبة المتفوقين وأولياء الأمور ظنّاً منهم أن الطالب حينما ينشغل بالأنشطة اللامنهجية وتفريغ طاقاته الإبداعية قد يهمل دروسه وتضيع عليه الكثير من الدروس والحصص لأن ما يهمهم هو الدرجة العلمية والمعدل العالي بغض النظر عن شخصية الطالب وثقافته.

قد يحدث هذا الأمر إذا لم تتم متابعة الطالب وإرشاده وكانت الأنشطة على حساب التزامه بالحصص والدروس، أما إذا تم وضع خطة منضبطة ومقننة ووفق رؤيا واضحة بحيث لا يكون هناك تعارض بين نشاطه ودروسه سيكون التكامل هو سيد الموقف ، بل وتعطيه الأنشطة دافعاً إضافياً لبناء شخصيته وتحصين نفسه والمحافظة على تميزه.

 

  • الجانب العاشر : أنشطةٌ ترفيهية لا تعليمية ! :

معظم الأنشطة اللامنهجية تهتم بالأهداف الوجدانية وتنمية مشاعر التضحية والفداء والبذل والعطاء والصدق والانتماء وهذا مقصدٌ نبيل بالإضافة إلى ما تضفيه من مرحٍ وفرحٍ وترفيه.

لكننا نفتقر إلى أنشطةٍ إبداعيةٍ مساندةٍ للمنهاج الدراسي وداعمةٍ للأهداف المعرفية والمفاهيم العلمية.

فنحن بحاجةٍ إلى قصائد شعرية وأناشيد تعليمية ودراما تربوية يوظفها المعلم في فصله ويستخدمها لتلخيص درسه للحد من جفاف المادة العلمية والتاريخية ومساعدته في تعليم وتقويم الطلبة.

 

إذن نحن نسعى إلى صناعة الإبداع الأدبي والفني الممنهج المدروس ضمن خطةٍ داعمةٍ ومساندةٍ للمناهج الدراسية تعزز القيم وتنقل المعارف وتقوّم السلوك وتصنع الإنسان صاحب القضية العادلة والهمّة العالية والشخصية الواثقة والرسالة النبيلة.

بالإضافة إلى تنمية روح البحث والابتكار العلمي من خلال الأبحاث والتجارب وكذلك الاهتمام بصحة الطالب وبنيته الجسمية والاستفادة من أوقات فراغه في أنشطة رياضية مفيدة.

 

  •  الفئة المستهدفة :

طلبة المدارس من كلي الجنسين ، حيث يتم تقسيم الطلبة إلى فئتين حسب الجنس (فئة البنين وفئة البنات ) ، وكل فئة تنقسم إلى مرحلتين ( مرحلة أساسية ومرحلة ثانوية ).

  • فئة البنات – المرحلة الثانوية ( 10 – 12 )
  • فئة البنات – المرحلة الأساسية ( 6 – 9 )
  • فئة البنين – المرحلة الثانوية ( 10 – 12 )
  • فئة البنين – المرحلة الأساسية ( 6 – 9 )

 

  • الإجراءات التنفيذية :

    • عقد اجتماع تأسيسي لفريق عمل المبادرة يضم م. زهير بهاء الدين أبو خاطر و أ. زايد حسين قشطة.
    • تحديد أهداف المبادرة والفئات المستهدفة.
    • وضع خطة عمل واضحة ، وتحديد الوسائل والأدوات اللازمة لتطبيقها.
    • تصميم شعار للمبادرة وكذلك صفحة فيسبوك لمتابعة أخبارها ونشر أنشطتها.
    • إنشاء موقع إلكتروني وصفحة فيسبوك ومجموعة لعرض هذه المواهب وأصحابها وأعمالهم.
    • إنشاء قناة يوتيوب لعرض ونشر الأعمال الأدبية والفنية والأنشطة الطلابية.
    • تصميم استبانة إلكترونية وطلبات ترشح للمسابقات الأدبية والفنية بهدف اختيار الطلبة الموهوبين في مجال التجويد والشعر والإنشاد والتمثيل المسرحي.
    • تشكيل أندية مدرسية طلابية لكل نشاط محدد يتعلق بمجالي التغريد والتجويد ، والأندية هي ( نادي القرآن الكريم ، نادي الحديث الشرف ، نادي قصص العظماء ، ونادي التراث الشعبي ) التابعة لمجالي التجويد والإرث المجيد ،وكذلك ( نادي الإبداع الشعري ، ونادي الخطابة والنشيد ، ونادي الدراما والمسرح ، ونادي الرسم والخط العربي ) التابعة لمجال الفن والتغريد ، ( ونادي البحث العلمي ونادي الإعجاز العلمي ) التابعة لمجال الفكر الرشيد ، ( ونادي التكنولوجيا ونادي العلوم والنادي الفلكي ونادي الصحافة والإعلام ) التابعة لمجال الابتكار والتجديد ، بالإضافة إلى الأنية الرياضية المختلفة.
    • في المرحلة الأولى يتم تشكيل بعض من هذه الأندية المركزية التابعة للمديرية في مجال القرآن الكريم والشعر والنشيد والدراما كخطوةٍ أولى ويتم اختيار الطلبة من المدارس بناءً على تقديم طلبات انتساب ثم اجتياز مقابلة محددة أمام لجنة تحكيم تشكلها المديرية ثم تقوم بتوزيع الناجحين على الأندية الإبداعية المركزية والتي تستهدف تدريبهم وتطوير مهاراتهم وأداء أعمال إبداعية جديدة ونشرها.
    • إعداد برنامج تدريبي متكامل واختيار مدربين أصحاب خبرة ودراية من أجل احتضان هذه المواهب وتطويرها.
    • تدريب الطلبة على أحكام التلاوة وتجويد القرآن الكريم وحفظ وتفسير جزئي تبارك وعمّ والتعرف على الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.
    • عقد صالون أدبي للطلبة الموهبين وتدريبهم على نظم الشعر وإلقائه.
    • التحضير لطباعة ديوان شعري خاص بالطلبة المبدعين.
    • التحضير لعقد أسبوع شعري بعنوان (( شدو القصيد )) بالتعاون مع وزارة الثقافة يشتمل على يوم دراسي علمي وأمسيتين شعريتين للعاملين في التعليم وكذلك للطلبة الموهوبين ومن ثم ختمه بمعرض يساهم في التعريف بالشعراء العرب وخاصةً الفلسطينيين ويخلّد ذكراهم من أعمال الطلبة بعنوان (( شعراء عبر التاريخ )).
    • عقد مخيم صيفي برسوم رمزية من الطلبة الموهوبين وتوزيعهم على أربعة مراكز حسب الفئات والمستويات( ثانوي بنين ، أساسي بنين ، ثانوي بنات ، أساسي بنات ).
    • تشكيل فريق فني للنشيد من الطلبة المتأهلين يتبع المديرية ويتدرب على الأناشيد الدينية والوطنية وإحياء المناسبات والاحتفالات المركزية.
    • المشاركة في الاحتفالات والمهرجانات التي تقيمها الوزارة والمديرية وكذلك المدارس وخاصة في المناسبات الدينية والوطنية.
    • تلحين وإنشاد العديد من القصائد التربوية والوطنية مثل نشيد التعليم ونشيد التعليم الشرعي وأغنية جناح الشوق وكن شجاعا وعام التعليم وغيرها وهي من إبداعاتي .
    • التعاقد مع أستوديو للتسجيلات الفنية بأسعار رمزية مناسبة لتلحين وتسجيل وتوزيع الأناشيد التربوية مع كل مناسبة وطنية ودينية.
    • إحياء يوم الطفل ويوم المرأة ويوم المعاق ويوم الأرض وعيد الاستقلال والمولد النبوي والإسراء والمعراج من خلال إبداعات فنية جديدة من كلماتنا وألحاننا وأداء أبنائنا الطلبة.
    • تلحين قصيدتي ( جناح الشوق ) التي تتحدث عن القدس وتحرير الأوطان والشهداء الغوالي وتسجيلها وتدريب الطلبة عليها.
    • تلحين قصيدة ( عام التعليم ) وتسجيلها تدريب الطلبة عليها .
    • تلحين قصيدتي ( قَسَم التعليم ) وتدريب الطلبة المنشدين لتسجيله في أستوديو وتر بخانيونس وعمل الهندسة الصوتية والتوزيع والمونتاج لها من أجل تعميمه كنشيد خاص بالتعليم بعد السلام الوطني.
    • تلحين قصيدتي ( التعليم الشرعي ) التي تتحدث عن القسم الشرعي وترغب الطلبة في دخوله وتدريب الطلبة المنشدين على أدائها وتسجيلها.
    • تلحين قصيدتي ( عائد ) والتي تؤكد على حق العودة للأوطان وتتغنى بأسماء البلدات الفلسطينية وتعزز الانتماء الوطني لدى أبنائنا والقيام بتسجيلها وإنتاجها ونشرها.
    • إعداد نشيدة تتكلم عن الحنين للأوطان والعودة للأقصى بصورة محببة للأطفال تحكي حكاية عصفورةٍ من غزة تطير بشوقٍ إلى الضفة وتدريب الطلبة على أدائها.
    • إعداد نشيدة حول المعاق وذوي الاحتياجات الخاصة بعنوان ” للمعاق إرادة ” وتسجيل هذا العمل الفني وعرضه يوم المعاق.
    • إعداد أوبريت وطني غنائي عن القدس العاصمة وتدريب الطلبة المنشدين على ألحانه وأدائه وتسجيله وعرضه في مهرجان المديرية الختامي للأنشطة التربوية في نهاية العام الدراسي.
    • تجميع هذه الأناشيد الدينية والأغاني الوطنية والتربوية في ألبوم يتم توزيعه على المدارس وتوظيف في الأنشطة الطلابية والمناسبات.
    • تأليف مسرحيات شعرية هادفة وتدريب الطلبة على تمثيلها وعرضها.
    • إعداد مسرحية شعرية تعالج مشكلة التدخين والتسرب المدرسي وأصدقاء السوء يقوم الطلبة بأدائها في مدارسهم ضمن خطة الأنشطة المعتمدة وهي من كلماتي.
    • إعداد مسرحية شعرية بعنوان ” إضراب عام ” تستهدف تطوير مختبرات الحاسوب وتفعيلها والمحافظة عليها وبرمجتها وعدم إهمالها وتدريب الطلبة على أدائها.
    • عقد صالون أدبي دوري خاص بالبنات وكذلك صالون آخر خاص بالبنين للتعرف على إبداعاتهم وتعديلها وتطويرها وتحسين مستواهم وأدائهم.
    • تجهيز صحيفة تقويم وبنود تحكيم خاصة بالمسابقات المزمع عقدها بين طلبة المدارس وخاصةً لتحكيم الأناشيد والمسرحيات الجديدة والأصوات الندية وتحديد الفرق الفائزة..
    • رصد الدرجات من خلال برنامج محوسب يقوم بعرض النتائج وتحديد الفائزين.
    • بناء قاعدة بيانات خاصة بهؤلاء الطلبة الموهوبين وتصنيفهم إلى فئات حسب العمر ومجال الإبداع.
    • تجهيز أسطوانة مخزن عليها أهم الأعمال الأدبية والفنية من قصائد واناشيد ومسرحيات من إنتاج طلبة الأندية الإبداعية.
    • تأليف ديوان تربوي وكذلك وطني في مجال أدب الأطفال من كلماتي.
    • جمع أعمال الطلبة وإبداعاتهم في ديوان واحد وطباعته ونشره.
    • دعوة وسائل الإعلام والفضائيات المحلية والدولية لعرض هذه الأعمال ونشرها.
    • التواصل مع وزارة الثقافة والنقابات الأدبية والفنية لدعم المبادرة وتبني المواهب الشابة واحتضانهم.
    • العمل على تعميم الفكرة لتشمل أندية إعلامية ورياضية وتكنولوجية.

 

  • المعوقات وصعوبات العمل :

    • قلة الإمكانيات المادية وضعف الموازنة.
    • عدم توفر أستوديوهات مجهزة بأجهزة الصوت والمونتاج وكل ما يلزم لتسجيل الأعمال الفنية في الوزارة ومديرياتها.
    • ندرة المدربين في بعض المجالات الفنية والعلمية.
    • ضغط العمل الإداري وعدم التفرغ لمتابعة سير المبادرة وتطورها أولاً بأول.
    • عدم تعاون بعض أولياء الأمور وخاصةً ذوو الطالبات لعدم تقبلهم فكرة النشيد والتمثيل بأي حالٍ من الأحوال ويتشددون في هذا الأمر.
    • الخوف من تراجع المستوى التحصيلي لدى الطلبة المتميزين لانشغالهم في التدريبات على الأنشطة اللامنهجية بشكلٍ مفرط وغير ممنهج .

 

  • التوصيات والمقترحات المستقبلية :

    • تبني البرنامج التدريبي لاحتضان المواهب من قبل الوزارة ودعمه بالمدربين والجوائز التحفيزية والشهادات التقديرية.
    • اختيار عدد من القصائد الشعرية المناسبة لكي تدرس ضمن مبحث اللغة العربية.
    • بث المسرحيات الشعرية التربوية عبر الفضائيات ووسائل الإعلام لتصل إلى أكبر عدد من المتابعين وتحقق أهدافها.
    • تجهيز وإعداد استوديو في كل مديرية أو في مبنى الوزارة وتوظيف موزع موسيقي ومهندس صوت وفريق عمل متخصص في التسجيل والمونتاج ليتحقق الاكتفاء الذاتي، أو يتم عقد اتفاقية بين الوزارة ورابطة الفنانين الفلسطينيين وبعض الأستوديوهات ومهندسي الصوت والموزعين الموسيقيين للسماح بتسجيل الأعمال الفنيّة بأسعارٍ رمزيّة أو بدون مقابل مادي .
    • استخدام برامج المونتاج والرسوم الحاسوبية والوسائل التكنولوجية الحديثة لعمل فيديوهات كرتونية ورسوم متحركة خاصة بالأعمال الفنية المسجلة في مجال أدب الأطفال.
    • تعميم فكرة الأندية الطلابية في مجالي التجويد والتغريد وفق نظام محدد يتوافق مع الفئات العمرية للطلبة والمناهج التدريسية والأهداف التربوية وعقد مخيم صيفي مركزي متجدد يشارك فيه الجميع.
    • عقد مخيمات صيفية دورية كل عام تكون نواتها هذه الأندية المركزية لتغطي جميع مجالات الأنشطة الطلابية الدينية والفكرية والأدبية والفنية والتكنولوجية والعلمية والإعلامية والرياضية ويشارك في وضع برامجها ومتابعة فعالياتها وتدريب طلبتها المشرفون التربويون ورؤساء الأقسام ذات الصلة كي تتحقق الفائدة المرجوة.
    • البحث عن جهات ومؤسسات داعمة وممولة تشرف على تنفيذ هذه الأنشطة وتدعمها مادياً ومعنوياً بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم حتى تلقى النجاح الباهر والاستمرارية على جميع الصعد والمستويات.
    • تطوير المناهج الدراسية وتوظيف بعض الأعمال والأنشطة المناسبة في بعض الدروس والمواد كالتربية والإسلامية واللغة العربية والتاريخ والفنون والعلوم والتركيز على مشاركات فلسطينية أصيلة .

 

  • البرامج التدريبية المقترحة للأندية الإبداعية المركزية :

 

  •  أولاً: مجال التجويد :

نادي القرآن الكريم :

  • حفظ جزء عمّ مع فهم معاني الكلمات وتفسير الآيات.
  • حفظ جزء تبارك مع فهم معاني الكلمات وتفسير الآيات.
  • دورة أحكام تلاوة مبتدئة تأهيلية وتشتمل على :
    • فضل قراءة القرآن الكريم وآداب التلاوة.
    • حكم الاستعادة والبسملة .
    • أحكام النون الساكنة والتنوين.
    • أحكام الميم الساكنة .
  •  دورة أحكام تلاوة عليا وتشتمل على :
    • أنواع المدود .
    • مخارج وصفات الحروف .
    • التفخيم والترقيق .
    • أحوال الراء ..
    • المتماثلان والمتقاربان والمتباعدان.
    • هاء الكناية ( الصلة ).
    • الروم والإشمام.

نادي الحديث والسنة :

  •   حفظ مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة المعزّزة للآداب :
    • آداب الطعام والشراب.
    • حسن الخلق.
    • فضل طلب العلم.
    • فضل الجهاد.
    • فضل الذكر والاستغفار.
    • التوكل وعدم التواكل.
    • الرباط في المسجد الأقصى.
    • أذكار الصباح والمساء .
    • بعض الأدعية المأثورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
  •  ثانياً: مجال الإرث المجيد :

نادي قصص العظماء :

  • مقتطفات من حياة المصطفى عليه السلام.
  • سيرة الخلفاء الراشدين.
  • صلاح الدين الأيوبي.
  • كتاب العظماء المئة لجهاد الترباني.
  • الشهيد الرمز /ياسر عرفات (أبو عمار) ، والشيخ الشهيد/ أحمد ياسين.
  • فن سرد القصص والحكايات.
  • فن التلخيص.

نادي التراث الشعبي :

  •  الدبكة الشعبية.
  •  الأهازيج.
  •  قصص من بلادي.
  •  مطرزات ومشغولات يدوية.
  •  ثالثاً: مجال الفكر الرشيد :

نادي البحث العلمي :

  •  التعرف على منهجية البحث العلمي.
  •  أدوات جمع البيانات والاستبانات.
  • تحليل النتائج.
  • نماذج لأبحاث تعليمية.
  • أبحاث الطلبة.

نادي الإعجاز العلمي :

  •  ماهية الإعجاز العلمي.
  • العلم طريق الإيمان.
  • حقائق علمية واكتشافات حديثة.
  • الإعجاز في القرآن والسنة.
  • رابعاً: مجال الفن والتغريد :

نادي الإبداع الشعري :

  •  دورة نظم الشعر.
  • دورة في قواعد اللغة العربية.
  • فن الكتابة الإبداعية.
  • طباعة ديوان شعري وطني وديوان شعري تعليمي تربوي.

نادي الخطابة والنشيد :

  •  فن الخطابة والإلقاء.
  •  المقامات الصوتية.
  • التدريب على عدد من الأغاني الوطنية :
  • موطني ، جفرا وهي يا الربع ، لأكتب اسمك يا بلادي ،طيري يا عصفورة ، جناح الشوق ، قسَم التعليم وغيرها..

نادي الدراما والمسرح :

  • فن كتابة السيناريو المسرحي.
  •  الإخراج المسرحي.
  •  مسرح العرائس.
  • المسرح الصامت ( البانتوميم ).
  •  تنفيذ عدد من المسرحيات :
    • جمرة في الصدر.
    • إضراب عام.
    • طعم الحرية.

نادي الرسم والخط العربي :

  • التعرف على الألوان واستخداماتها.
  • التلوين المائي والزيتي والرصاص.
  • الظل والضوء.
  • طرق رسم المناظر.
  • أنواع الخط العربي وآلية الكتابة الصحيحة.
  • خامساً: مجال الابتكار والتجديد :

النادي التكنولوجي :

  • الفيسبوك وإنشاء الصفحات والمدونات الإلكترونية.
  • البريد الإلكتروني وتطبيقات قوقل.
  • معالجة الصور وتصميم البروشورات.
  • التسجيل والمونتاج الرقمي وفلاتر الصوت وتنقيته.
  • إنتاج برامج تعليمية محوسبة.

النادي العلمي :

  • علم الإلكترونيات.
  • الدوائر الكهربية.
  • إجراء تجارب علمية.

النادي الفلكي :

  • عالم الفلك.
  • المجموعة الشمسية.
  • أجهزة الرصد الفلكي.
  • برامج فلكية حاسوبية.

نادي الصحافة

والإعلام :

  • كتابة التقارير الإخبارية.
  • نشر الأخبار عبر الإذاعة والتلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي.
  • التقديم وفن إجراء المقابلات الصحفية
  • المونتاج .
  • فن التصوير.
  • سادساً: المجال الرياضي :

نادي كرة القدم :

  • التدرب على فنون اللعبة.
  • تشكيل الفريق.
  • مباريات وتصفيات.

نادي كرة الطائرة :

  • التدرب على فنون اللعبة.
  • تشكيل الفريق.
  • مباريات وتصفيات.

نادي كرة السلة :

  • التدرب على فنون اللعبة.
  • تشكيل الفريق.
  • مباريات وتصفيات.

نادي التنس :

  • التدرب على فنون اللعبة.
  • تشكيل الفريق.
  • مباريات وتصفيات.

نادي الشطرنج :

  • التدرب على فنون اللعبة.
  • تشكيل الفريق.
  • مباريات وتصفيات.

نادي الكراتيه :

  • التدرب على فنون اللعبة.
  • تشكيل الفريق.
  • مباريات وتصفيات.

بالإضافة إلى النادي الصحي الذي يعنى بالصحة الجسمية والنفسية وتوفير التغذية السليمة وتهتم بالوقاية والحد من الأخطار من خلال دورة الإسعافات الأولية والدفاع المدني.

  • وقد يتم اختزال بعض الأندية ودمجها مع أندية أخرى حسب الإمكانيات المتاحة ورغبة الطلبة وأعدادهم ومدى اهتمامهم على النحو التالي :

  1. المجال الديني تحت عنوان نادي الحفظ والتلاوة والذي يشتمل على تعلم أحكام التلاوة وحفظ جزء عمّ وعدد من الأحاديث المناسبة والأدعية والأذكار.

  2. المجال الأدبي والفني والذي يشتمل على الشعر والخطابة والنشيد والدراما والمسرح والرسم والخط العربي والمهارات الإبداعية الفنية التي يتميز بها الطلبة.

  3. مجال العلوم والتكنولوجيا والذي يستهدف مهارات الطلبة البرمجية والتجارب العلمية وعالم الإلكترونيات والاختراعات ويعمل على تنمية روح البحث العلمي والابتكار وتصميم البرامج والتطبيقات المحوسبة وتوظيف برامج الحاسوب المختلفة في تصميم الأفلام الوثائقية وعرض الأعمال الفنية وتوثيقها ونشرها.

  4. مجال الصحافة والإعلام والذي يستهدف الطلبة بجملة من الدورات المتعلقة بكتابة التقارير الإخبارية وإجراء المقابلات وتعلم فن التصوير والمونتاج  وصياغة الأخبار ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتوظيف الإعلام في التسويق للمواهب والأفكار الإبداعية.

  5. المجال الصحي والذي يعنى بالصحة الجسمية والنفسية وطرق التغذية السليمة والإسعافات الأولية والدفاع المدني.

  • توظيف التكنولوجيا :

لا شك أن للتكنولوجيا دورٌ بارز في تنفيذ المبادرة وتطبيقها على أرض الواقع من خلال طباعة القصائد الشعرية والأعمال المسرحية باستخدام برامج الحاسوب وعمل المونتاج للأناشيد وهندسة الصوت للفيديوهات وكذلك استخدام برامج عرض البوربوينت وأجهزة الحاسوب والعرض في التعريف بالمبادرة وتنفيذ الأنشطة والدورات التدريبية التي تستهدف تطوير مهارات الطلبة المبدعين وتصميم قاعدة بيانات مركزية لتخزين بيانات الطلبة الموهوبين وسيرهم الذاتية وأعمالهم الإبداعية وإنتاج برامج تعليمية محوسبة.

وقد قمت بتصميم صفحة انترنت خاصة بالمبادرة وقناة يوتيوب لنشر فعالياتها وأنشطتها وأبرز الفيديوهات الأدبية والفنية والتواصل مع المدارس المشاركة والطلبة المبدعين بالإضافة إلى توظيف البريد الإلكتروني وخاصة Drive في تصميم الاستبانات وطلبات التسجيل والترشح من قبل الطلبة لحصرهم وتصنيفهم وتقييم أدائهم وحساب درجاتهم.

وتدريب منسقي الأندية الطلابية والمشرفين عليها وكذلك الطلبة المتميزين على برامج التصميم والمونتاج وصناعة الفيديوهات الفنية والتعليمية والبرامج المحوسبة وتوظيف السبورة الذكية والأجهزة التقنية وبرامج الحاسوب في تنفيذ الأنشطة والفعاليات.

 

  • الأصالة والحداثة في المبادرة :

تعتبر هذه المبادرة فريدة من نوعها وأصيلة في فكرتها وفحواها لأنها تؤسس لنظام متكامل من العمل الأدبي والفني الذي من خلاله يتم توظيف موهبتي الشعرية والفنية في دعم الأنشطة الطلابية فأصل المبادرة هو ما أتمتع به من موهبة شعرية وفنية من وحي أفكاري الأصيلة ومن نبع مشاعري الفياضة.

وتهتم المبادرة باكتشاف المواهب وتجهيز برنامج تدريبي شامل لتطوير مواهبهم وتنمية مهاراتهم وكذلك إعداد نماذج تقييم معتمدة لاختيارهم ، وتساهم هذه المبادرة وللمرة الأولى في جمع إبداعات الطلبة وطباعتها وتسجيلها ونشرها والعمل على توظيفها في خدمة المناهج الدراسية.

وتحقق المبادرة الحداثة من خلال مواكبة المناهج الحديثة والطرق الجديدة في عالم التكنولوجيا والإعلام وتتوافق مع متطلبات العصر الحديث من حيث سرعة الإيقاع وتدفق المعلومات الرقمية والتواصل الاجتماعي عبر الإنترنت وتتوافق مع حوسبة التعليم وتدعيم المناهج بالأنشطة الطلابية والدراما الهادفة وتحقيق الإمتاع لتبسيط المفاهيم ونقل المعارف في قالبٍ مشوق وجذّاب.

 

  • أثر المبادرة على الفئة المستهدفة :

تساهم المبادرة في تنمية مهارات الطلبة الأدبية والفنية وتساعدهم في اكتشاف مواهبهم ليحسنوا من أسلوب كتاباتهم وطريقة إلقائهم وطريقة تجويدهم وتلاوتهم وتفجر الطاقات الصوتية لديهم من خلال النشيد الهادف.

وتعالج المبادرة العديد من القضايا الاجتماعية من خلال الدراما والمسرحيات الشعرية التي تساهم في تعديل السلوك وتعزيز القيم وتحسين مستوى التحصيل الدراسي وتحد من العادات السيئة وتقضي على الكثير من المشكلات السلوكية.

وتعزز المبادرة الاتجاه الإيجابي نحو قراءة القصص التاريخية التي يستمد منها الطلبة العبر والعظات وتزيد من رصيدهم الثقافي وتزيد ثقتهم بنفسهم وبأمجاد تاريخهم.

وتعمل المبادرة على إنتاج برامج تعليمية محوسبة تدعم المنهاج الفلسطيني من إبداعات الطلبة وتوظيف التكنولوجيا في التسجيل والمونتاج والفلترة الصوتية والإخراج الفني .

وتساهم في تخريج جيل محترف ومبدع في شتى التخصصات والمجالات الأدبية والفنية كالرسم والخط العربي والخطابة والنشيد والتمثيل المسرحي والبرمجة والتصميم والمونتاج والتصوير والإعلام.

 

  • استدامة المبادرة :

لا تقتصر المبادرة على فصل من الفصول أو فئة من الفئات العمرية بل تتجدد المبادرة سنويا مع كل عام دراسي جديد .

فبرنامجها التدريبي مستمر حتى في الإجازة الصيفية وخاصة في المخيمات الصيفية لخدمة الأنشطة التربوية .

والطالب الموهوب لابد أن يمر في سلسلة من البرامج التدريبية كل فصل دراسي ويخضع لمسابقات ومقابلات تحكيم تقيّم موهبته وتطّلع على آخر المستجدّات لديه ومدى استفادته ضمن نوادي خاصة بمجالي التغريد والتجويد تعقد خلال العام الدراسي وكذلك تتوّج بمخيم صيفي نوعي متكامل يتم عقده دوريا في الإجازة الصيفية.

الإبداع لا يقف عند حد من الحدود ، فمعينه لا ينضب والأعمال الأدبية والفنية تتدفّق كسيلٍ منهمر من المبدعين ليتم توظيفها كل وقتٍ وحين في دعم الأنشطة وخدمة العملية التعليمية.

 

  • الملاحق والمرفقات :

  • خطة الأندية العامة.
  • الخطة الإجرائية للأنشطة المقترحة.
  • طلبات الانتساب للأندية الإبداعية المركزية :
    • مجال التجويد والإرث المجيد :
      • طلب الانتساب لنادي القرآن الكريم.
      • طلب الانتساب لنادي الحديث والسنة.
      • طلب الانتساب لنادي قصص العظماء.
    • مجال الفن والتغريد :
      • طلب الانتساب لنادي الإبداع الشعري.
      • طلب الانتساب لنادي الخطابة والنشيد.
      • طلب الانتساب لنادي الدراما والمسرح.
      • طلبات الانتساب لنادي الرسم والخط العربي.
      • طلبات الانتساب لنادي الصحافة والإعلام..
      • طلبات الانتساب لنادي التكنولوجيا والعلوم.
    • استمارات تقييم الأندية الإبداعية المركزية :
      • مجال التجويد والإرث المجيد :
        • استمارة تقييم مسابقة القرآن الكريم.
        • استمارة تقييم مسابقة الحديث والسنة.
        • استمارة تقييم مسابقة قصص العظماء.
      • مجال الفن والتغريد :
        • استمارة تقييم مسابقة الإبداع الشعري.
        • استمارة تقييم مسابقة الخطابة والنشيد.
        • استمارة تقييم مسابقة الدراما والمسرح.
        • استمارة تقييم اللوحات الفنية.
        • استمارة تقييم الخط العربي.
        • استمارة تقييم الصحفي الصغير.
        • استمارة تقييم البرامج المحوسبة والإخراج الفني.
      • ديوان وطني بعنوان ” عائد ” من كلماتي.
      • ديوان لإبداعات الطلبة الشعرية.
      • أناشيد مسجلة من كلماتي وألحاني وأداء الطلبة.
      • مسرحيات شعرية (جمرةٌ في الصدر ، إضراب عام ، طعم الحرية) من كلماتي وتمثيل الطلبة.
      • الخطة الإجرائية المقترحة وبرنامج الأسبوع الشعري والمخيم الصيفي وآلية تنفيذهما.

 

مديرية التربية والتعليم برفح - قسم الحاسوب - م. زهير بهاء الدين أبو خاطر 2140132 - 0599849050 - 0568654616 E-Mail : Eng.Zuheir@gmail.com نسعد بزيارتكم لنا